أفكاركم!

أكتوبر 28th 2009 | كتبها admin

قبل أن تقرأ هذه التدوينة يفضل أن تعرف قليلاً عن المسابقة هنا.

وللتذكير: نحن الآن في الجولة الأولى، نريد تسليم الفيلم قبل نهاية شهر ديسمبر القادم، وكما ذكرنا فإن الفيلم يتناول قضية “الجوع”.
وما زلنا في الخطوة الأولى (ما قبل التصوير)، خطوة توليد الأفكار، هنا نفتح أبواب الخيال على مصراعيها، وهذه هي أهم الخطوات، لأن كل شيء قادم سوف يعتمد عليها.

نحن مؤمنون بأن لديك الكثير من الاقتراحات والأفكار التي سوف تفيدنا كثيراً، وهذه هي ساحة للعصف الذهني.

اكتب أي شيء يخطر في بالك، لا تتردد، سواء كان سيناريو كامل، أو مجرد أفكار صغيرة تعتقد أنها سوف تضيف للفيلم.

ربما تساعدنا بـ:

  • إحصائية أو أرقام مهمة عن الجوع في العالم أو في مناطق محلية.
  • لقطة سينمائية معينة في خيالك تعتقد أنها ستضيف للفيلم.
  • فكرة فيلم درامي أو قصة مؤثرة عن الجوع.
  • فكرة وثائقية مثيرة.

أو غيرها، فجّر خيالك! تصور كيف ستكون أروع فكرة عن الجوع تؤثر في الناس وتجعلهم يتأثرون بهذه القضية!!

((الشرط الوحيد من المسابقة هو أن تكون مدة الفيلم المبدئي الذي نسلمه أطول من دقيقتين وأقل من 3 دقائق ونصف))

ضع في الاعتبار مدة الفيلم إن كنت سوف تتخيل فكرة كاملة.

[سوف نقفل مرحلة الأفكار والعصف الذهني في يوم 10 نوفمبر 2009]

[هذا عصف ذهني أي أننا لن نأخذ كل الأفكار كما قد لا نستطيع التعليق عليها جميعاً، ولكن لن نتجاهل الأفكار التي تفيدنا وسندرج أصحابها ضمن المشاركين في العمل]

والآن

ما هي أفكارك؟!

27 تعليق على “أفكاركم!”

commenter

السلام عليكم
تحية طيبة إخواني..وموفقين إن شاء الله..
لم أفكر كثيرا بعد.. لكن هذا مجرد عصف ذهنية وشعلة للبداية ولتوليد المزيد من الأفكار..
الجوع أين يتركز الآن: في أفريقيا.. وبالتحديد أفريقيا جنوب الصحراء.. ضعوا هذا في ذهنكم عند كتابة سيناريو الفيلم..
حديثا غزة دخلت على خط الجوع وهنالك سوء تغذية فيها بسبب الحصار.. هذا سيضفي رسالية أكبر على فيلمكم..
أفريقيا جنوب الصحراء والقرن الأفريقي ماذا يعني؟ يعني الطبيعة الجميلة+الجفاف+الحروب الأهلية والنزاعات+ اللون الأسود+اللون الأخضر..
أيضا السبب الرئيسي للجوع.. هو الدول الصناعية التي يستهلك أغنيائها وهم القلة أكثر من حصص بقية العالم بكثير جداً..
أيضا النهب القديم والمستمر للثروات الأفريقية..
أيضا إذكاء النزاعات فيها..
أيضا إلقاء النفايات والنفايات النووي في سواحهم ودفنها في أراضيهم..
ولو تم التركيز على رقم مليار جائع واستنبطا فكرة منه في الفيلم..
يعني ممكن يكون مدخل الفيلم أفريقيا وأيضا مخرجه وانتهائه منها..
هنالك أفكار كثيرة.. لكن القادم أفضل بإذن الله
بالتوفيق
ملاحظة: الكابتشا مزعجة جدا جدا جدا ومن الأفضل إلغائها لإنها ستضيع الكثير من التعليقات..

commenter

فكرة الموضوع جيدة طالما ابتعدتم عن ربط الجوع بافريقيا فهذه صورة نمطية مكرورة جدا و لذلك اقترح ان تكون قضية انسانية بشكل عام فليكن عن الجوع في دولة غنية طالب في الفصل يشعر بالعياء دون ان يعلم احد ما به بعد المدرسة يذهب الى احد العمائر المبنية حديثا ليستريح فيها فأبويه مطلقان و كل منهما يظن ان ابنه مع الاخر للعلم هذقصة حقيقية لاحدى الحالات في جنوب جدة لطالب سعودي كان يدرس في متوسطة و لم يكتشف حالته الا المؤشد الطلابي بعد تردي حالته و شكاوى المعلمين ضده بسبب عدم نطظافته    اتمنى ان تجدوا الالهام فمن هذه القصة و ساوافيكم بتفاصيلها لاحقا ان شئتم

commenter

محمد .. شاب نحيل .. لكنه يظهر بمظهر مقبول و ملابس نظيفة .. لأنه يبحث عن عمل له .. ليطعم صغاره و يسدد ايجار منزله
يظنه من راه انه ليس اهلا للصدقة ..
يذهب لصاحب العمل و يقدم اوراقه .. فيرفضه .. ثم فجأه يتعاطف مع محمد و يسأله مالذي دفعك للعمل كحارس امن و انت جامعي
يرد عليه : الحاجه ..
يخرج صاحب العمل محفظته .. ثم يلقي نظرة على محمد و يخيل له انه كاذب بحجة ثوبه النظيف و شماغه المكوي ..
يتراجع و يقول له ستجد عملا افضل ..
 
..
 
يعود محمد الى بيته .. يخلع ملابسه و يلبس ثوبه البسيط الممزع
ثم يدق الباب على جاره و يعطيه الثوب و الشماغ متشكرا ..
 
..
الفائدة ..
هناك فقراء لا نــــــعـــــــــرفهم
..
 
محاولة فقط ..

commenter

يمكن التعبير عن الجوع بشكل رمزي
تخيل عندما ينفذ الوقود من السيارة انها تنفجر أو تتعطل جميع اجزائها الميكانيكية ويلحق بها ضرر بالغ
الانسان عندما يجوع ليس لديه فرصه ثانيه مثل السيارة
السيارة حينما تجوع تستطيع تعبئتها لاحقاً
أما الأنسان فمصيره الموت
المشكلة أننا لاندرك خطورة الجوع بشكل كامل
فالجوع لدينا عبارة عن جوع ساعة أو ساعتين وليس لأيام
——
 
تمنياتي لكم بالتوفيق

[...] أن أرى أفكاركم التي ستعني لنا [...]

commenter

جميل جداً ..

فكرة بسيطة جداً ..
الجوع بمخيلتنا شبح مخيف له قوة هائلة
بلا جسد و لا روح و لا لغة ..
ممم
ممكن يكون المشهد الأول الكرة الأرضية
نقترب من قارة ما مثلاً آسيا
شكل عدد تبع الإحصاء نوثق فيه عدد الفقر بالقارة
قبلها تهتز هذه القارة و ظل أسود  على جانب الشاشة تتابع المشاهد لكل قارات العالم مع إحتساب عدد الفقراء ..
بعد كذا نرجع للصورة الرئيسة للكرة الأرضية و نوثق عدد الفقراء بالعالم و نبالغ بالإهتزاز و الظل ليتحول لظلام دامس يبدده كلمة الجوع بشكل دامي و مبالغ فيه ..
أعتذر ربما الفكرة بسيطة
لكن أحببت المشاركة ..

و ربما لي عودة

commenter

 
قصة بسيطة أرجو أن تعجبكم ..
( في أحد الأيام ، كان الولد الفقير الذي يبيع السلع
بين  البيوت ليدفع ثمن دراسته قد وجد أنه لا يملك
سوى القليل من المال لا يكفي لسد جوعه ، لذا
قرر أن يطلب شيئا من الطعام  من أول منزل يمر
عليه ، ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتح له الباب
طفل بعمره يظهر عليه أثار الترف فسأله عن حاجته
 
فأخبره أنه جائع فأحضر له ذلك الولد الغني كأسا
من اللبن شربه الولد الفقير ثم سأل الغني : بكم
أدين لك ؟ فأجابه : لا تدين لي بشيء فقد علمني
أبي ألا أقبل ثمنا للخير ، فقال الولد الفقير : اشكرك
إذا من أعماق قلبي وعندما غادر (محمد ) المنزل
لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط بل إن نظرته
للحياة و الأمل قد ازدادت ، بعد أن كان بائسامحبطا
وبعد سنوات تغيرت حال ذلك الولد الغني إلى الفقر
و المصيبة أنه أصيب بمرض خطير ! .. مما أربك
الأطباء المحليين  فأرسلوه لمستشفى المدينة
حيث تم استدعاء الأطباء المتخصصين لفحص
مرضه النادر  .. وقد استدعي الطبيب (محمد )
للإستشارة الطبية .. وعندما سمع اسم
المدينة التي قدم منها ذلك المريض لمعت عيناه
بشكل غريب .. و انتفض في الحال
عابرا المبني إلى الأسفل حيث غرفة ذلك المريض
وهو مرتدي الزي الطبي .. فلما رآه  عرفه فقفل
عائدا إلى غرفة الأطباء .. عاقدا العزم على عمل كل
مابوسعه لإنقاذ حياة المريض .. وبعد صراع طويل
تمت المهمة .. وطلب الطبيب (محمد ) الفاتورة إلى
مكتبه كي يعتمدها فنظر إليها وكتب شيئا في
حاشيتها و أرسلها لغرفة المريض .. كان خائفا من
فتحها لأنه يعلم أنه سيمضي بقية حياته يسددثمن
هذه الفاتورة  .. ولكن لابد من قراءتها أخيرا نظر ذلك
المشافى إليها و أثار انتباهه شيء مدون في
حاشيتها فقرأ تلك الكلمات
” مدفوعة بالكامل بكأس واحد من اللبن ”
التوقيع : د. محمد
اغرورقت عيناه بدموع الفرح و استأنس قلبه بهذه
الكلمات .. شكرا لك يا إلهي على فيض حبك
ولطفك الغامر و الممتد عبر قلوب و أيادي البشر )
 
انتهت القصة مع تعديلات بسيطة من
سعادتي ^_^
و بالإمكان إضافة هذه العبارة بعد إنتهاء الفيلم
” ساعد الفقراء و لا تنتظر منهم شيئا فمن يدري قد
تكون في مكانهم يوما ما ”
 
 

commenter

اعتقد ان الموضوع سيجذب بشكل اكبر اذا كان :
يمس السياسة والعاطفة وبمراعاة عدم استخدام الأفكار المستهلكة كأفريقيا مثلا والمجاعات لأن الناس لن يشعروا الا اذا رأوا قضية من واقعهم ومن خلال مشاهد يومهم
لكن يمكن الحديث عن افريقيا والجوع بشكل اخر
فتذكر كيف تمكن الجوع من هذه البلاد رغم وفرة خيراتها فالسودان مثلا سلة الغذاء العربي بخصوبة تربتها ومناسبتها لقيام نهضة زراعية نجد من المفارقات تمكن الفقر منها !
وستجد ان للموضوع ابعاد كثيرة اولها المستعمر
فالجوع والفقر مخطط له !
من الممكن ايضا الحديث عن الجوع في عقر البلد النفطي كالعراق مثلا كيف يصبح الفقر والجوع السمة الغالبة في الشعب رغم اموالهم
 

commenter

السلام عليكم

مارايكم نجعل الفلم فكاهي

بمعنى بظهر شاب وعلى انه جوعان ويبحث في

جميع الدول عن طريق جوجل مثلا
ويصاب بالاحباط

اكثر

وفي النهاية يخرج من جيبة

ورقة ويكتب عليها

مازال الجوع يهدد العالم

^^

او يطلع من جيبة لوزين

ههههههههههههه

وياكلها بالعافية

commenter

الجوع كلمة قد توحي للبعض ان معناها واحد
و لكن من قصص و مشاهدات تسمعها عن الجوع قد توحي لك ان الجوع متعدد المعاني بتعدد الاشخاص
هناك من قال لي مره انه استقيظ من النوم الساعة 2 ليلاً و كان جائعا فخرج من المنزل ليبحث عن وجبة عشاء و لم يجد شيئاً و انتهى به البحث الي هايبر بنده ( مع انه في ثلاجة منزله او المعلبات او الاجبان او التمور التي تملأ البيت ما يكفيه عن فكرة الخروج)
و في فيلم قصير اسيوي عن من يجمع بقايا مطعم و يذهب بها الى أطفال جياع ليلتهمونها كما هي بدون تسخين
و عن العباد البوذين الذين يستقيظون قبل الفجر استعدادا لجمع الرز ممن يريد ان يأخذ أجرهم او حسب معتقد شعبهم
أو ما حدث مؤخرا في اوروبا من أصحاب الحليب البقري الذي سكبوا اطنان من الحليب تمردا على نزول سعره و للضغط على اسعاره
أو جوع قطط الحي التي لا تأكل الا ما تشتهيه لكثرة القمامة و انتم بكرامة !
و لا ننسى قصص الجوع الأفريقيه المخيفه
 
ما هو التعريف الذي يجمع كل هذا التنوع أو يعرض كل هذه المتناقضات ؟!

commenter

أيها الإخوة أصحاب الأرواح الحالمة ! لا تنسوا أن تعطونا تغذية راجعة لتعليقاتنا و إلا فإن شعلة موضوعكم تنطفئ بالتندريج ..

ألا تعلمون أهمية الFeed back؟؟

بالتوفيق دائما

commenter

قصة مجاهد روعه مرة :)
 
أيضا أذكر إني مرة شفت مقطع لشخص يذهب إلى محلات الوجبات السريعة ويأخذ ماتبقى من أكل الناس ، ثم يضعه في أكياس القمامه ويذهب إلى أهله الذين يعولهم وهم فوق ال7 أشخاص ويقسم البقايا بينهم
سأحاول إيجاد المقطع ولكن هذه الفكرة الأساسية منه:)

مدني المدني | نوفمبر 8th, 2009 في 11:34 ص
commenter

السلام عليكم..
الجوع بحد ذاته ليس مرتبطا بزمان ومكان..
وإنما بعوامل معينة..
إن توفرت في أي بقعة زمنية أو مكانية..
كان الجوع هناك..
::
أرجو أن يتم وضع هذه النقطة في الاعتبار..
سأحاول العودة لاحقا..
إن شاء الله..

commenter

يـوم كنـت صغيـره , كنـت اناظـر مع ابوي بالتلفـزيون مجـاعه افريقيـا , وكانت صورهـم تـأثر فيـني بقوه , وكنـت أقـول لأبـوي ; مدام انـه مافيـه دول بتحـل مشكلتهـم ليش يجيبـون أطفـال إذا صـاروا مايلاقـون اكل بالأيـام , كـيذا تزداد حالتهـم سـوء أكثـر , وكان يـرد علـي ويقـول; وش يسـوون يبـون يعيشـون حيـاتهم << اسكـت وأنا ماأقتنعـت برده علـي ) خـلاص حطيـت في بـالي أني ماأضيـق صدري وأنا مافيـه بيدي حيلـه , الا المسـاعدات البسيطـه الي اقـدر عليـها بيـن فتـره وفتـره , وريحـت تفكيـري بأنه خلاص الكل له ابتـلاء في الدنـيا وهذا أبتلائهـم ( …. لكـن تـرون ويـن المشكلـه ؟ .. المشكلـه بالخبـر الـي سمعتـه أمس على قنـاة mbc من فلسطيـن ; أنه نسبـة الأنتحـار تزداد عنـد الفلسطينيـن , وأكثـر الـي ينتحـرون النسـاء < بسـبب تعـرضهـم للأغتصـاب من محـارمهم , والي سببـه بطـالة الرجـال عن العمـل وأحسـاسهم بالنقص أمام المجتـمع مع الكـم الهـائل من الضغـوط النفسيـه واهمهـا سـوء الحـاله الأقتصـاديه , والحصـار عليـهم من كل الجـوانب والأحتـلال القـاااااهر , وصعـب عليـهم يعيشـون جوعيـن ; جـوع الأكل وجـوع الزواج , وأهمال الدول والمسلميـن لهـم وتركهـم مفرديـن يصارعون ملاعين الجدف ) اقسـم انه نفسيـتي تعبت ( .. الا ابطـال فلسطيـن لاينتحـرون , وليـه أصلا يوصلـون لمرحلـة الأنتحـار وحنـا موجوديـن , لولا الله ثم ترابـطهم واصـرارهم ووقـوفهم امـام اسرائيـل وتصديـهم , كـان أسررائيل من زمـاااان لعبـت بالمسـجد الأقصى , ينجرحـرون وقلنا ميخـالف مرابطين , يقتلـون ميخـالف نقـول شهـداء , البـرد يلعـب في أجسـادهم , ويفتحـون صدورهم أمام الدبابات بكل قوه , برضوا نقـول أبطـال وأسـود ,,, لكن; ينتحـرونبسبب الجـوع وأهمـل المسلمين لهـم! لا هذي الـي نوقف عنـدها ونصفق انفسـنا عشـان نصحى ) بأختصـار ( كأننا قلـنا لفسطيـن , أنتـم لكـم اسـلامكم وحنا لنا أسـلامـنا , أنتـم لكـم الأقصـى وحنـا لنا الحرام والمدينـه , أاااااخ ياصلاح الدين وينـك , تـعال كفخنـا قبل لا تقاتل اسرائيـل << سامحوني على الفضفضه الي ماطلبـت منـي , بس رجـاء خصصوا دعـاء لهـم ولاتنسوهم أبـدا فالدعاء سلاح المسلميـن ,,, برئيي هـذا أصعـب جـوع بالعـالم ; جـوع غذاء , وجـوع عـاطفه , وجـوع أمـان , وحريـه , وتكاتف ديـن , و و و و و

commenter

عندي فكـره بسيـطه ;… يبدأ الفيـلم لمجمـوعه من الرجـال اصحـاب الأمـوال الطـائله في شركـاتهم وأماكـن أستثمـاراتهم وهم يأكلـون في نعمـه زائـده ورفـاهيه ولكـن انتـاجية مشروعاتهـم أقـل او بضغـوط وازدحـام , ثم بعـدها تأتي لقـطه أخرى نقيـضه لهـا لمجوعـه من الشبـاب المفعـم بالحيويه وبكـامل قوتهـم , لكـن ينقضي يومهـم دون الأستفـادة منهـا , بسبب المشقـه بالبحـث عن الطعـام الذي يكفيهم وعـائلتهـم في يومهـم فقط , ويـأتي يوم جديـد بخـروج الرجال الى عملـهم ولقطـه أخـرى بخروج الشـاب الى البحـث عن الطعـام , وعن تنـاول الطعـام تنقسـم الشاشه الى نصفيـن نصف بهـا صوره لوضع الرجال والنصف الأخر صـوره لوضـع الشبـاب ، وقبل ان يتنـاول الرجال الاغنيـاء الطعام يتوقفـون قليـلا وتعـود الشاشه من جديـد لوضعهـا الطبيعـي ويأخـذ كل الرجـل الغني نصف طعـامهويعطيـه شـاب , ورجل آخر يفعـل نفـس الشئ , ويتأمـن طعـام الشباب الفقـراء ويبدأون بالعمـل مع الرجـال ويستفيـدون من وقتهـم الذي كانوا يبحثـون به للطعـام فتزدهـر الشركـات وتتنجـح مشروعـات وتعـم الفـائده للأغنيـاء قبـل الفقراء بسـرعة ونجـاح أعمـالهم , ويشعـرون بالسعـاده تجـاه مسـاعدتهم لهـم وتعمـر الأرض وتصبـح خضـراء < يقطع ام الخيال الي عشتـه …. الهـدف من قصتـي ; انـه الربـح بالمسـاعده بالقضـاء على عـائد على البشريـه والكره الرضيـه عـامة , وعـائد على اصحـاب المساعده خاصـه ….. وبس أتمنـى أنـي ساعدتكـم ) موفقيييــــن (

commenter

مرحبًا ..

لدي فكرة مغايرة قليلاً ربما لأنها كوميديّة؛ فهي مقتبسة من احدى مقامات بديع الزمان الهمذاني وقصة الطفيلي الجائع ، تتكلم عن الجوع والحيلة .

يُتبع ..

commenter

أرسلت الفكره على الايميل :)

commenter

مشهد بسيط ولكن مؤثر:
طفل يعيش في إحدى القرى التي تبعد كل البعد عن المدن والحياة الصاخبة
تقف إحدى السيارات
بها شباب متطوعين لتوزيع التبرعات
يخرجون وإذا بهم يرون باب منزل مكون من غرفة وحمام
وعدد من الأطفال المتاقربين سناً
ينحني أحدهم ليعطيهم ألواح شوكولاته فيأخذها أصغرهم
يقلبها لا يعلم ماهذا الشئ
تارة يضعه عند أذنه لعله يسمع صوتاً
وتارة أخرى ينظر إليه عن كثب بخوف
يأخذ الشاب منه لوح الشوكولاته ينزع غلافه ويقضم منه ليعلم الطفل أن هذا الشئ الملون والمبهرج المكسو بعبارات إنجليزية ليس سوى حلوى تأكل
..
انتهى
..
بالتوفيق :)

مدني المدني | نوفمبر 9th, 2009 في 5:19 م
commenter

الجوع..
يكتسح الصغير والكبير..
القوي والضعيف..
الذكر والأنثى..
الفقير..
وأحيانا الغني..
وهنا النقطة التي أود الوصول إليها..
وهي أننا نريد أن نلفت انتباه العالم – والأغنياء منهم خاصة-..
إلى شراسة الجوع..
وكيف أنها تفتك بإنسانية الإنسان..
فيسرق وينهب وربما يقتل..
وهكذا يسود المجتمعَ الفوضى وينحل الأمل..
::
فكرتي..
هي أن نجعل الأغنياء يمروا بتجربة الجوع..
ويذوقوا مرارتها..
ويعانوا من قسوتها ووحشيتها..
لأننا نريد العالم يشعر بما يشعر به الجياع..
وذلك لا يتأتى إلا عندما نضعهم في موضع الجوعى..
واليد التي في النار..
ليست كاليد التي في الماء..

مروان الريمي | نوفمبر 9th, 2009 في 5:32 م
commenter

بسم الله الفكرة بسيطة جدا والمقطع ممكن ما ياخذ دقيقة خليكم معايا وتخيلوا المشهد  
نبدأ الشاشة سودا تفتح على بقايا أكل بس (مقربة جدا ) بحيث إنه ما يبان أي شي ثاني غيرها زي مثلا قطعة بتزا سليمة ثم تمر الكميرا ببطء على قطعة أكل ثانية دجاج مثلا وتكون سليمة يعني ما أحد أكل منها وتجي بعدها قطة ثالثة والكميرا تاخذ المشهد وكأنها تطلع على فوق أكثر وأكثر وتزيد من سرعتها شيء بسيط والمشهد كل ماله يبعد بس على فوق ثم تأتي المفاجأة للجمهور ـ ماكان يصور قبل قليل زبالة الله يكرمكم ـ ثم يأتي مشهد طباخ وهو واقف جنب الزبالة وماسك بيده صحن فيه أكل أغلبه سليم ونظيف وجالس يكبه بالزبالة طبعا الكميرا ما زالت على لقطة واحدة وتبعد أكثر من هذا المشهد إلى أن تصل إلى طباخ آخر في نفس المطبخ يعمل نفس الشي بس يكون قد خلص رمي الأكل وقاعد يربط الكيس ثم يجي الطباخ الأول ويحط الكيس الأول جنب الثاني والكميرا مازالت على لقطة واحدة متحركة ..
هنا ينتهي المشهد الأول
ويبدأ المشهد الثاني .. بلقطة قريبة لنفس قطعة البتزا لكن في مكان مختلف ويمر على بعض بقايا الأكل ثم وتبعد اللقطة أكثر وأكثر لتظهر المفاجأة للجميع نفس بقايا الأكل التي رميت بالزبالة موجودة في ( ثلاجة )أناس آخرون ثم تخرج الكميرا من الثلاجة ـ طبعا يكون بابها مفتوح ـ وتظهر لنا اللقطة نفس كيس القمامة إلي اترمى محطوط بجانب الثلاجة ثم تبعد اللقطة أكثر ـ وما زالت الكميرا في لقطة واحدة ـ لتظهر لنا عائلة كاملة تقف أمام الثلاجة وتنظر إلى الطعام وعلى وجههم ابتسامة مخلوطة من البأس والفرح ويظهر عليهم التعب والجوع والوساخة وبرضوا لا ننسى إنه المطبخ يكون متسخ وكذلك الثلاجة لتصل الفكرة إلى الجمهور أنها عائلة فقيرة وهكذا ينتهي المشهد وتظهر الشاشة السودا ثم يكتب في النهاية عبارة ـ هي أساس فكرة المشهد ـ
ما تعتقد أنه مخلفات بالنسبة لك
                       هي ثروة عظيمة بالنسبة لغيرك

أتمنى أكون وصلت الفكرة تحياتي لكم وكلمتي الأخيرة للمهند : نحن نعتمد عليك فلا تخذلنا بالتوفيق

commenter

اسم المقامة : البغداذية . 

* كذلك أتمنى أن تطرحوا فكرة الزكاة وأثرها في اقتصاد الأمم والشعوب ومكافحتها للجوع ()

 
وفقكم الله ()

commenter

الشخصيات :
* رجل
# طفل ( في العاشرة تقريباً )

* يخرج من منزله مسرعاً نحو العمل ، يركب سيارته وينطلق ، ساعة يده تشير إلى الثامنة ..
# يقف عند الإشارة بيده علبة مناديل وعلى ظهره مجموعة أخرى ، يتحرك بين السيارات بسرعة ..
* يصل للإشارة ، ينظر نحو المقهى في الجهة الأخرى من الشارع وتراوده فكرة الحصول على كوب قهوة و دونتس لكن .. لا وقت لديه ! .. ينقل بصره للجهة الأخرى حيث يقترب منه طفل يشير له بعلبة منديل .. يبتسم له ويهز رأسه بالنفي
# ينظر للرجل الذي ابتسم في وجهه ولم يشترِ منه  .. يبتلع ريقه مع نظرة توسل أخيرة وينصرف ..
* أضيئت الإشارة وأكمل طريقه نحو العمل ..
# ركض باتجاه الرصيف
* منهمك بالعمل في مكتبه ، مشغول جداً ، ساعة مكتبه تشير إلى الثانية عشر ، يسرق لحظة يشرب فيها من كوب القهوة المنسي على طاولته ، ويعود مجدداً لما يشغله ..
# على الرصيف ، وبحوزته كرتونان فقط ، يعد بيديه الصغيرتين ماربحه ذلك اليوم  ..
* ساعة مكتبه تشير الى الثانية ، إرهاق وتعب يظهران على ملامحه وهو يخرج من مكتبه بعد انتهاء الدوام  ، يقابله أحد زملائه عند المصعد ، يستغرب شكله
يخبره بطريقة كوميدية أنه جائع ولم يأكل شيئاً هذا اليوم ( تعبيرات الوجه توصل الفكرة بطريقة كوميدية )
# يدخل المطعم ، يخرج بعض مافي جيبه من نقود ، يطلب شيئاً بسيط ويجلس بانتظار طلبه ، يتأمل الصور الموجودة في المينيو ، يزيحه جانباً ،
يخبر العامل بابتسامة أنه جائع جداً ، يصنع دائرة صغيرة بإصبعيه ويضعها أمام عينه ” !My stomach now like this “  يقولها وهو يضحك ، ثم يفتح ذراعيه بأقصى اتساع ” And after eating it would be liiiiiike this ! ”
* يدخل المطعم يجلس ويطلب بسرعة ، يتراخى على كرسييه ويدندن ، يلتفت جهة اليمين ثم تخفت الدندنة بالتدريج الى ان يصمت وهو يشاهد الطفل ، يبتسم في وجهه ..
# يصرف نظره عن الرجل وينظر للأمام وهو يطرق الطاولة بإصابعه بملل ..
يصل الطعام ..تكون اللقطة على كلا الإثنين من الأمام .. على نفس الطاولة .. تفصل بينهما مسافة قصيرة .. ويوضع الطعام في نفس الللحظة .. طلب الطفل شيء بسيط جداً قطعة صغيرة .. بينما طلب الرجل متنوع ودسم ..
ينظران لبعضهما .. يبتسم الطفل ويبدأ الأكل وهو سعيد .. يطيل الرجل التأمل في الطفل .. ولا يأكل .. 

ما أردت إيصاله :
- الجوع غريزة طبيعية في كل البشر .. لكن ليس كلهم قادرون على سد هذا الجوع .. بعض الجوع أختياري وليس أجباري ! كلنا نحس بالجوع لكننا لا نقلق حيال أنفسنا لأننا نعلم أننا بسهولة سنأكل بينما هناك من تصدف معه الأيام أن يقتدر على الأكل وأحياناً لا !

:
:
في أي فكرة كانت .. سيكون من المهم :
- الاهتمام بالمشاهد التي تبرز حركة معينة معبرة ، وإن كانت لثانية واحدة ، مثل تعبير الوجه أثناء الإنشغال ، تعبير الوجه أثناء الانتظار ، طرق الأطابع على الطاولة ، النظرات ، وغيرها الكثير من الأشياء العفوية المهمة ..

:

- الفكرة ” مش و لا بد  “  وأعلم أنها ” لن تُطير عقولهم ” ولم ترقني كثيراً ، لكنها راقت لعقلي فأبى الخروج بغيرها :( .. كنت أتمنى تقديم الأفضل ، لكن هذا ما توصلت إليه :(
كل التوفيق كله ..

مروان الريمي | نوفمبر 10th, 2009 في 1:48 م
commenter

عندي فكرة بسيطة وممكن تقولوا رمزية طبعا موضوعها كله يرتكز على موضوع الزكاة وتأثيره القوي على إزالة الفقر من المجتمعات (لوطبق ) طبعا وبما أننا مسلمين وعرب وهذه مبادأنا وهذا ديننا ونحن نمثله شإنا أم أبينا فالمفترض ومن الواجب علينا التحدث عنه و من الواجب علينا أن نوصله بطريقة جميلة للمجتمع  لذلك فكرت في مشهد بسيط :تخيلوا معي ….
يقف مجموعة كبيرة من الناس بأصناف مختلفة شايب وطفل شاب .. وجنسيات مختلفة في مكان مظلم
يبدأ المشهد بشاشة سودا لمدة معينة ولكن يسمع صوت تأوهات .. أنين .. بكاء أطفال .. همهمة أناس ثم يظهر نور خافت في طرف الغرفة يقوى النور حتى يصبح قوي ولكن (( في طرف المستطيل فقط )) يعني يكون هناك خط فاصل وواضح بين الظلام والنور … ثم تبدأ أصوات الفرح والضحكات للأطفال تتشابك مع أصوات الألم والبكاء مع بداية سطوع النور ثم فجأة تتسع مساحة النور أكثر وكل ما اتسع كل ما تكثر وتعلوا أصوات الفرح وتخفت أصوات التأوهات والبكاء .. والكميرا تصور تعابير الناس بشكل مقرب حالة خروجهم من البقعة المظلمة إلى النور يكونوا معبسين ومتعبين ثم أول ما يسطع النور في وجههم يبدؤون بالابتسامة ،، الأطفال يبدؤو بالحركة تنتشر ألون زاهية ،، بعض العجائز يرفعون أيديهم إلى السماء ( تذكروا إننا مسلمين ) طبعا كل هذا وكل إنسان يتفاعل وكأنه لوحده في المكان مثلا  مجموعة عائلة مع بعضها تفرح ،، شاب لوحده كان جالسا ثم قام لوحده يبتسم ويضحك وهكذا … المقصود كأنهم ما هم شايفين بعض وكأن كل واحد لحاله في مكان ما من العالم … ونفس الشي في الجهة الأخرى ( المظلمة ) والنور ما زال مستمر بزحفه على الظلام ويكثر عدد الناس الفرحين …….. هذا كله مشهد واحد
المشهد الآخر في موقع تصوير آخر يكون في شركة أو شركات ومدراء وأصحاب أموال ويظهر لنا وهم يوقعون على أوراق (صرف الزكاة) وممكن المشاهد هذي تدخل على المشهد الأول يعني كل ما وقع تاجر على ورقة تأتي لقطة النور يزداد والناس تفرح وأصوات ضحكات الأطفال تعلو ثم نعود ويظهر لنا طفل مثلا يضع مصروف جيبه في صندوق التبرعات ثم نعود ونرى النور يزحف إلى طفل بائس ويصبح فرح وهكذا ………
أعتذر عن عدم الترتيب في الأفكار لكن هو عصف ذهني والفكرة قابلة للتنقيح
تحياتي لك مرة أخرى أيها المهند

مروان الريمي | نوفمبر 10th, 2009 في 1:51 م
commenter

نسيت أذكر في القصة السابقة تفسير الأشياء يعني الظلام = الفقر
النور = الزكاة
المكان المضلم = العالم
والهدف أن الناس كل ما تصدقوا وزكوا هناك انا قي العالم ينتظرونهم ويفرحون بذلك

commenter

شكر حار جداً جداً لكل من شارك وعلق.

سوف نقوم باجتماع نراجع فيه كل فكرة طُرحت هنا مراجعة دقيقة وفاحصة. نرى الجوانب التي يمكن تطويرها فيها. ثم سنطرح تدوينة فيها الثمرات المقتطفة من هذه الأفكار مع نسبتها لأصحابها بالطبع.

 

لقد كان كل منكم شعلة ملهمة، فأنتم من يجعل هذا العالم مكاناً أفضل.

___

وهكذا نقفل مرحلة العصف الذهني ونضيّق الخناق إلى فكرة واحدة متماسكة وصلبة.

الحقوق محفوظة © 2010 أرواح حالمة. مقدم من Casinos. تعريب: انس